أصيب مواطنان  مساء اليوم، جراء قصف الاحتلال لعدد من مواقع المقاومة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، خليها بعد إعلان الاحتلال استهداف قوة له بقذائف الهاون قرب غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرة القدرة، إن: "الطواقم الطبية تعاملت مع إصابتين وصلت إلى مستشفى الشفاء غرب مدنية غزة"، مبينًا أنه جرى تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين وحالتهم باتت "جيدة".

وأفاد مراسل "سبق 24" بأن طائرات الاحتلال قصفت كل من موقع براق جنوب مخيم النصيرات، وموقع حطين، وهما تابعان لسرايا القدس، وكل من موقع أبو جراد في وسط القطاع، وموقع عين جالوت التابعان لكتائب القسام، مبينًا أن أضرارًا مادية كبيرة لحقت بالمواقع نتيجة للقصف الإسرائيلي.


وكان الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، قال إن: "15 قذيفة هاون سقطت قرب أليات وحدة الهندسة التابعة للجيش كانت تقوم بعمليات على الشريط الحدودي الموازي لكيبوتس كفار مردخاي"، منوهًا إلى أنه تم وقف حركة القطارات بين بلدتي سديروت وعسقلان خشيةً من هجمات صاروخية مشابهة.

وأوضح أن سلاحي المدرعات "الدبابات" والجو "الطائرات" قاما باستهداف 4 مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي ردًا على إطلاق قذائف الهاون، مشددًا على أنه جيشه لن يتسامح مع أي من محاولات استفزازه أو تهديد قواته.

وشدد أدرعي على أنه لن يكون هناك تسامح مع أي محاولات لاستفزاز وتهديد قوات جيش الاحتلال، محملاً حركة "حماس" المسؤولية الكاملة عن أي حدث أمني في قطاع غزة.

وفي ذات السياق، قال المراسل العسكري للقناة الثانية الإسرائيلية، إن الجيش يتهم حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف وراء إطلاق قذائف الهاون"، مشيرًا إلى أن الجيش كان يملك معلومات استخباراتية عن هجوم محتمل.

يتبع..

w.s