جاء في صحيفة هآرتس العبرية، ان حوالي ربع مليون فلسطيني يخضعون لما تسميه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ب “المنع الأمني”، بموجبه تمنع الإدارة المدنية الإسرائيلية على هؤلاء الحصول على تصاريح لدخول فلسطين المحتلة 1948 لغايات العمل أو غيره.

وتابعت صحيفة هآرتس العبرية، الآلية المستخدمة من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في منح الفلسطينيين تصاريح دخول إلى فلسطين المحتلة 1948غامضة جداً، ولا أحد يعرف فعلياً ما هي القواعد المعتمدة لمنح مثل هذه التصاريح.

ياعيل بردا، مختصة اجتماعية، ومحامية إسرائيلية مقتنعة أن لا علاقة لعمليات المنع الأمني على الفلسطينيين بالقضايا الأمنية، بل هي جزء من آلية إسرائيلية للسيطرة على الفلسطينيين، وجزء من البيروقراطية الاستعمارية التي تضر أيضاً بمواطني الدولة.

الجدير ذكره أن منسق حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة  الجنرال يوآف مردخاي كان بدأ في الشهور الأخيرة عبر صفحته على الفيسبوك ما سماه حملات رفع المنع الأمني عن الفلسطينيين، ومن خلال حملته طالب الفلسطينيون الذين فرض عليه المنع الأمني الإسرائيلي مراجعة مكاتب الإدارة المدنية الإسرائيلية مباشرة وفق جدول ومواعيد كان يعلن عنها بشكل مسبق.

غزة - فلسطين