جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عدوانها على قطاع غزة، بعد ساعات من الهدوء الحذر.

وقصفت طائرة إسرائيلية مسيرة بدون طيار بـ3 صواريخ مبنى المسحال للثقافة غرب مدينة غزة.

وقال مراسلنا: إن القصف أحدث دوي انفجارات عنيفة، ولم يبلغ عن إصابات.

وفي الأثناء، أغارت طائرات الاحتلال مرة أخرى على المبنى، في حين تحدث مراسلنا عن بدء السكان إخلاء المنطقة، تمهيدا لتدمير المبنى من قبل الطائرات الحربية المقاتلة.

وسادت أجواء قطاع غزة، مع دخول ظهيرة اليوم الخميس، حالة من الهدوء الحذر عقب جولة من التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة امتدت لأكثر من 12 ساعة.

حالة الهدوء ترافقت مع أنباء نقلتها قناة الجزيرة الفضائية عن مصادر لم تسمِّها داخل غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية، أكدت انتهاء موجة التصعيد الحالية، وشددت على أن استمرار حالة الهدوء مرتبط بالهدوء من الاحتلال.

وارتقى خلال التصعيد 3 شهداء، هم: الطفلة بيان أبو خماش (عام ونصف) وأمها الحامل في شهرها التاسع إيناس أبو خماش (23 عاماً)، والمقاتل في صفوف كتائب القسام علي الغندور (30 عاما)، فيما أصيب عدد من المواطنين بجراح متفاوتة أبرزهم والد الشهيدة الرضيعة المواطن محمد خماش والذي أصيب إصابة وصفت بأنها فوق المتوسطة.

وردت المقاومة الفلسطينية بقصف التجمعات العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة بالقذائف والصواريخ، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المستوطنين الصهاينة وتعطل الحياة في مناطق "غلاف غزة" كافة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن اليوم، أن قواته نفّذت أكثر من 150 غارة جوية على أهداف في غزة، ردًّا على ما قالت إنه إطلاق لـ 180 قذيفة صاروخية من داخل القطاع نحو مستوطنات "غلاف غزة".

من جهته قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري: إن المقاومة نجحت في تثبيت معادلة الردع، ومنع الاحتلال من فرض معادلات جديدة، وبرهنت على خطأ حسابات الاحتلال.

وقال في تغريدة له عبر حسابه على تويتر: "أما الذين يتباكون على جراح غزة، وهم يخنقونها، فإن آثار مشنقتهم على رقبة غزة كفيلة بفضح حقيقة دورهم".

م ب