تواصل المواطنة شيرين البطريخي من حي التفاح بمدينة غزة، اضرابها المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، مُطالبة برفع الحصار وإنهاء العقوبات عن قطاع غزة المحاصر. 

وترفض البطريخي التراجع عن خطوة الإضراب الشامل الذي تخوضه، قبل تلقى اتصال أو رسالة خطية من الجهات المعنية برفع الحصار وإعادة الحياة الطبيعية لآلاف المواطنين الغزيين الذي يعانون الأمرين منذ بداية الانقسام الفلسطيني عام 2007، تُضيف بأنها تأقلمت على خوض الاضراب، وتذكر بأنها تتناول طيلة اليوم وجبة طعام واحدة.

وتقول البطريخي التي تبلغ من العمر (31 عاماً) لمراسلة "سبق ٢٤"، إنها أنهت دراستها الجامعية منذ عام 2005، أنها خاضت إضراباً عن الطعام منذ عامين استمر لمدة 72 يومياً، وذلك من أجل توفير وظيفة لها ولكنها تلقت وعود زائفة في حال فكها للإضراب ستنال وظيفة ولم تحظى بها لهذه اللحظة.

تقول البطريخي : "نحن كشعب لا يمكن ان نعاقب بلقمة عيشنا بمجرد اختلافات سياسية بين القادة والمسئولين ، عليهم ان يفرضوا عقوبات علي بعضهم البعض بالطرق التي يروها مناسبة ولكن نحن كشعب كل لديه اسرة ولا يعقل ان يتحكموا في رزق الناس".

وتضيف وعلامات الحزن تُسيطر على وجهها، "أحمل حكومة حماس ممثلة بقياداتها وحكومة رام الله والجهات المعنية بالضغط على صناع القرار المسئولية عن استمرار إضرابي، ولم يفك الا عندما اتلقى رد برفع العقوبات". 

ووجهت البطريخي رسالة للرئيس محمود عباس ولحكومة غزة، إن يعملوا على حل خلافاتهم بعيدا عن الشعب الفلسطيني، لافتةً إلى ضرورة العمل من قبلهم حل المشاكل التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني.


م ج/ م ب