1-من أنجح الطرق للتعامل مع غضب الزوجة هو الصمت التام،؛ لأنك ببساطة إذا حاولت مقابلة غضب زوجتك بغضب منك لن تجد أي نتيجة بل سيزاد الأمر سوءا وتتعالى الصرخات وتتفاقم المشكل.
 
 وقد يصل الأمر إلى مرحلة الطلاق لمشكلة بسيطة كان بإمكانها أن تمر مرور الكرام لولا تدخلك الذي تسبب الوصول لطريق مسدود.
 
2-بعد فترة من الصراخ والغضب عليك أن تحاول إصلاح الأمور بحديث ودي وبصوت هادئ وناعم وحاول بطريقة بسيطة معرفة أسباب كل هذا الغضب وحاول عدم تكرار هذا السبب مرة أخرى لتفادي تكرار غضبها.
 
3-لابد للرجل من بداية الأمر الالتزام بالقواعد التي اتفق عليها الطرفان، فكل منهما يعلم جيداً ما يتسبب في غضب الآخر إلا أنه يصر على فعله.
 
وفي حالة الالتزام بالقواعد المتفق عليها من كلا الطرفين ستحظى بحياة هادئة سعيدة بعيدة كل البُعد عن النكد والصريخ.

4-أستمع لزوجتك، فهي تعطي لك مفتاح تفادي كل هذا الغضب في كلامها إلا أنك تقرر دائماً تجاهل الإنصات إليها والانشغال بهاتفك الجوال أو متابعة مباراتك المفضل فتضاعف غضبها لعدم تقديرك لكلامها وعدم اهتمامك بتفاصيل حياتها، فالحوار بين الزوجين سر الحياة السعيدة.
 

5-من الغباء أن يقوم الرجل بوصف زوجته بأقبح الصفات وعدم تحملها المسؤولية لأنه ببساطة يضاعف غضبها، كل ما عليك فعله هو تهدئتها بكلام رقيق ذي كلمات بسيطة دون الدخول في تفاصيل قبيحة لا تحدث خيراً أبداً.

م ب