هدد الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم  بالإضراب عن شرب الماء والملح يوم الاثنين المقبل إذا واصلت السلطة تجاهل مطلبهم الانساني بإعادة صرف رواتبهم التي قطعت عنهم منذ 11 عامًا دون تهمة أو أسباب قانونية.

وعن ذلك يقول المحرر والمضرب عن الطعام صلاح المحتسب لـ"سبق24"، إن المحررون الـ35 ماضون في خطواتهم التصعيدية حتى استجابة السلطة الفلسطينية وقيادتها إلى حراك المحررون واتخاذ قرارًا تصحيحيًا بإعادة صرف رواتبهم أسوة بباقي الأسرى المحررون".

ويوضح المحتسب أنهم عازمون على المضي في إضرابهم حتى تحقيق مطلبهم الانساني حتى ولو كلفهم ذلك أرواحهم، منوهًا إلى أنهم في اعتصام مفتوح على دوار الساعة في مدينة رام الله بعد أن تجمعوا ومن معهم من المتضامنين على دوار المنارة عصر اليوم.

ويشير إلى أنه حتى اللحظة لم تستجب السلطة لمطالبهم رغم تأكيد كافة المؤسسات والجهات السياسية والقانونية على حق الأسرى المحررين في صرف مستحقاتهم المالية لعدم وجود ما يمنع ذلك قانونيًا،  لافتًا إلى أن عدم صرف مستحقاتهم أسوة بغيرهم من الأسرى المحررين يمثل مخالفة واضحة لتوجها الرئيس محمود عباس وقرارته للجهات المختصة بعدم وقف صرف مستحقات الأسرى رغم الضغوط التي تمارس عليه من قبل الإدارة الأمريكية ودولة الاحتلال.

وينبه المحتسب إلى أن هناك قيادات من السلطة أرسلت رسائل غير مباشرة للمحررين المعتصمين بأن قضيتهم على سلم أولويات قيادة السلطة وهي في طريقها إلى الحل طالبةً منهم فض اعتصام والعودة إلى منازلهم، مشددًا على أنهم لن يبرحوا الاعتصام إلا وقد تحققت مطالبهم.

جدير بالذكر أن هؤلاء الأسرى والمحررين يخوضون إضرابا عن الطعام ويعتصمون أمام هيئة شؤون الأسرى والمحررين، احتجاجا على عدم تلقيهم مستحقاتهم منذ العام 2013، وعددهم خمسة ثلاثين أسيرا بعضهم قضى محكوميات تصل إلى 20 سنة في سجون الاحتلال. 



A.B.L ن.غ