قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس، إن "هناك أصوات لدى المستوى السياسي الإسرائيلي تطالب بالبدء بمعركة ضد حركة حماس في غزة، ولكنها تستمع لنصيحة المستوى الامني الذي يفضل خوض المعركة بعد الانتهاء من الجدار المضاد للأنفاق، إلا أنها ذكرت أن هذا الجدار لن يزيل خطرها".

واعترف ضابط كبير في القوات البرية بجيش الاحتلال وبخلاف التقديرات الرائجة حول الجدار العائق الذي يبنيه الجيش الاسرائيلي حول قطاع غزة فوق وتحت الأرض لمواجهة تهديد الأنفاق، أن "هذا العائق لن يزيل هذا التهديد".

وعبر الضابط عن خشيته "بإمكانية اختراق الحاجز المضاد للأنفاق، في المستقبل من قبل المقاومة في غزة وهو ما يستدعي الاستمرار في البحث عن وملاحقة الانفاق".

أقوال الضابط جاءت مناقضة لما صرح به مسؤولين كبار في الجيش خلال الأشهر السابقة وهو ما دفعه لأن يوضح أن حركة حماس في مرحلة دراسة الجدار، بحسب ما نقلته صحيفة الحدث.

وقال الضابط:" في غزة عالم كامل من الأنفاق تحت الأرض وهي ليست كما قد يتهيأ للبعض بمدخل ومخرج فقط بل شبكة معقدة وكبيرة تشبه أنفاق القطارات التحت ارضية".

وتقدر قيادة الجبهة الجنوبية في جيش الاحتلال أن "الدخول إلى القطاع بشكل محدود في أي مواجهة قادمة سيكون مقرونا بتحديات جديدة لأن حركة حماس قللت الاستثمار في الأنفاق الممتدة إلى إسرائيل بسبب الجدار، واستعاضت عن ذلك بأنفاق داخل غزة وتكتيكات جديدة تستدرج الجيش الى الدخول أعمق لان هذا يمنحها نقاط تفوق ويجعلها تستفيد من شبكة الانفاق التي تبنيها الآن".

ع،ي