كشف امير المسحال رئيس اتحاد الموظفين العرب في وكالة الغوث أن ادارة الأونروا أرسلت رسائل نصية للموظفين المشاركين بالمسيرة التي نظمها الاتحاد في مدينة غزة رفضا لسياسة التقليصات المتواصلة.

وقال المسحال لسبق 24 مساء اليوم الأربعاء إن الاونروا حذرت كل موظف شارك بالمسيرة بخصم عدد ساعات الخروج من رواتبه، ضاربة بعرض الحائط العمل النقابي، مشيرًا إلى أنه "رغم التهديد الا ان أكثر من 13 ألف موظف شارك في خطوات اتحاد الموظفين".

وأكد أن "الوكالة ستتخذ اجراءات قاسية في قطاع غزة من خلال إعادة التشكيل المدرسي والذي سيودي بمئات المعلمين، بعد أن أطلقت تحذيرا لكل من لم يحصل على الشهادة الجامعية سيكون في الشارع".

وأضاف رئيس اتحاد الموظفين: "أعطينا ادارة الاونروا من الحلول ما يمكنا من اجل احتواء الازمة في ظل الهجمة الأمريكية ولكنها لم تقدم شيئا حتى هذه اللحظة"، موضحا أن الاونروا لديها وظائف شاغرة إلا أنها أوقفتها.

وأشار المسحال إلى أن المئات من الموظفين هرعوا نحو التقاعد الطوعي الاستثنائي الذي أقرته الأونروا قبل اسبوع خوفا من الفصل وفي ظل عدم استقرار المؤسسة وعدم وجود معايير واضحة في انتقاء الموظفين.

وفي سياق متصل كشف المسحال أن مدير عمليات الاونروا غير موجود بغزة ومن المحتمل عودته يوم الاحد القادم ومن المتوقع أن تحدث متغيرات جديدة، موضحًا أن كل الخيارات مفتوحة امام الاتحاد لممارسة العمل النقابي السلمي دون فوضى.

وتساءل المسحال لماذا لم تقم ادارة الوكالة بعملية التقليصات وتوزيع الفاتورة على 30 ألف موظف المتواجدون ب 5 اقاليم؟  لماذا غزة هي الضحية؟ لماذا التكديس في غزة؟ لماذا غزة تدفع ثمن الفاتورة الامريكية، مع ان غزة وقفت مع الادارة وساندتها في عدة مؤتمرات ضد قرارات الولايات المتحدة.

وختم حديثه بأن الوظائف في خارج غزة مفتوحة بقصد زيادة معاناة أهل غزة. مطالبا ألا تنصاع الأونروا للمؤثرات السياسية .

ع,ي