تشدو اليافاوية آية أبو ناموس بصوتها البلبلي فيعانق صداه غمام القدس رقة وعذوبة، وهي التي تتمتع بصوتٍ إذاعي جذاب أهّلها للعمل في الإذاعة لتصبح إحدى الإعلاميات الفلسطينيات اللواتي يحتذى بهن وتُشق الأرض لإخضرار طريقهن.

وآية ذات الثلاثة وعشرين ربيعًا تُقيم في مدينة أريحا، وهي حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال في جامعة القدس المفتوحة فرع أريحا وتتحضر قريبًا لدراسة الماجستير، تقول لـ "سبق24": "عملت في السابق بمجال الفن الفلسطيني الملتزم وأنتجت كليبات تواسي أوجاع الأهل في غزة وسوريا منها (كليب العربي) وأخرى".

ثم ما لبثت أن اتخذت قرارًا بدخول مجال الإعلام، فتلقت العديد من الدورات التعليمية والتدريبية، قدمت على إثرها عدد من البرامج الإذاعية التي حصدت أصداء واسعة ونالت إعجاب المستمعين في الوسط الفلسطيني، منها برنامج "اللغز" والذي كانت تقدمه مؤخرًا على راديو "ريحان".

وتبدو شخصية آية عصامية إلى حدٍ ما إذ لازمت الاعتماد على نفسها منذ الصغر، تخبر "سبق24"، قائلة: "في الأمور المادية اعتمدت على نفسي منذ أن كنت في الصف التاسع حيث عملت في محل لبيع الملابس وخلال العمل اكتسبت مهارة في التعامل مع طبائع الناس المختلفة وصقلت شخصيتي وقويتها من كافة الجوانب".

ورويدًا رويدًا وصلت آية أبو ناموس إلى الشخصية العصامية التي يعرفها جمهورها الآن، سألها "سبق24" عن إطلاع المتابعين على حياتها الخاصة لاسيما وأنها معروفة إعلاميًا ولديها وسط جماهيري قوي، فأجابت: "أحاول قدر المستطاع أن أبعد حياتي الخاصة عن مجال عملي وفي النهاية أنا لست كتابا مفتوحا لكافة الناس؛ لذلك أنا أطلع المتابعين على أمور بسيطة وأحتفظ بحياتي الخاصة لنفسي".

أما فيما يتعلق بقدرتها على التوفيق بين حياتها العملية والشخصية كونها متزوجة ولديها طفلة لم تتجاوز الشهور الآن، حيث لم تنتهِ آية من قضاء إجازة الأمومة مع طفلتها بعد، تقول: "المسألة ليست صعبة كثيرًا، القليل من ترتيب الأولويات وتنظيم الوقت يساهم في توفيقي الجميل بين بيتي وطفلتي وعملي".

وفي ختام حديثها مع "سبق24" وجهت رسالة محبة إلى كافة متابعيها عبر مواقع التواصل الإجتماعي بما فيها انستغرام، وهي التي تسعى دائمًا إلى بث روح الأمل والتفاؤل والسعادة عبر صفحاتها إليهم، ومبدأها الدائم هو أن تكون سببًا في منح السعادة لحياة شخص واحد فإنَّ هذا بحدّ ذاته إنجاز يُسعدها ويسعد كافة المتابعين.