اثارت الاحتفالات الفنية التي أقيمت في مدينة روابي برام الله، موجة من الجدل الكبير بين أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لا سميا بعد نشر عدد من الصور الليلة، يظهر بها إقامة حفل تزامن مع الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

تلك الصور خلقت حالة من الجدل الكبير لدى رواد الفضاء الأزرق "موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك"، خاصة أنها تأتي في ظروف سياسية معقدة على المواطن الفلسطيني، حيث بدأ رواد ذلك الفضاء بالتغريد بعبارات وكلمات منددة بإقامة الحفل.

واحتضنت مدينة روابي أمس الأحد، حفلاُ فنيًا بمشاركة فنان عربي، حضره الآلاف من الفلسطينيين، حيث بدأ الاف الاشخاص بالتدفق على مدينة روابي قبل بدء الحفل، من مختلف المناطق واغلبيته الساحقة عائلات حضرت بأكمل افرادها.

وتعتبر مدينة روابي المكان الذي يُقام به الاحتفالات الفنية، حيث احتضنت عددا كبيرا منها لفناين عرب، آخرهم الفنان الفلسطيني محمد عساف، والأردني عمر العبدلات.

وغرد الصحفي اسلام بدر على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "شعب تحت الاحتلال ومقدساته تحت التهويد وأمنه تحت التهديد وأرضه تحت المصادرة ورزقه تحت الحصار ومستقبله في خبر كان، ثم يرقص ويتمايل على الأنغام كالأغنام".

أما الصحفية أسما المدهون قالت: إن "روابي تواجه قانون القومية".

وذكر الصحفية دنيا عيسى من قطاع غزة، في تغريده لها، "قديش فرق التوقيت بين روابي وباقي مدن فلسطين؟، يعني قديش المدة الزمنية اللي بحتاجها جيب اسرائيلي خلال عملية الاقتحام بين روابي وباقي المدن؟، ومع ذلك، روابي دائما عندها مشكلة في التوقيت!".

وغرد الناشط الاجتماعي بلال يحيى، متسائلاً: "هدول فلسطينيين زينا معقول؟، بالوقت الذي يرتقي 7 اقمار في قطاعغزة لم تجف دماءهم من على الأرض، روابي بالضفة المحتلة تصدح بالغناء والرقص".

وعبر الصحفي إبراهيم مسلم عن تذمره من الحفل الذي أقيم بمدينة روابي، من خلال تدوينه تلك العبارة، "وقفة تضامنية مع شهداء العودة في مدينة روابي في رام الله".

وتحدث الكاتب الصحفي الدكتور عصام شاور، "روابي مشروع بحيرة على غرار البحر الميت ..بكرة ربنا بخسفها وبنكسب منطقة سياحية جديدة".

وقال الناشط الاجتماعي أحمد خالد: "بينما كانت القدس ليلا تعجّ بقطعان المستوطنين الذين هاجموا السيارات والمارّة وقاموا بالتكسير والتخريب بحماية الشرطة، كانت روابي في رام الله تضجّ بالغناء والطرب والاختلاط المشين، والتمايل والرقص، حتى متى تظلّ مدينة رام الله معقلاً لهؤلاء؟".

في حين قال المواطن ياسر العرجا: "غضب عارم في الأراضي الفلسطينية بسبب اقامة احتفال مختلط صاخب، ليلة أمس في مدينة روابي برام الله المحتلة، دون أي اعتبار لأرواح الشهداء في غزة وهدم الخان الاحمر وقانون القومية الصهيوني العنصري".