بعد اضمحلال المساحات الخضراء في قطاع غزة الذي أصبح أشبه بكتلة خرسانة؛ نتيجة ازدحام البيوت وتكدسها مقابل انخفاض مساحة الأراضي الزراعية، قررت المهندسة سوزران عطا الله (28 عام)، ابتكار جهاز للزراعة المنزلية.

وفي حديثها لـ "سبق24" عن جهاز الزراعة ذاك، قالت عطا الله: "كان هدفي الأول من المشروع زيادة المساحات الخضراء ومن داخل البيوت، على الأسطح والجدران والفرندات المفتوحة".

وفاز مشروع "فيرندا" قبل نحوِ شهر، من ضمن أفضل خمسة مشاريع بيئية تكنولوجية في فلسطين، وكانت صاحبته الحاصلة على بكالوريوس هندسة معمارية من الجامعة الإسلامية عام 2013، قد شاركت في معارضٍ عدة تُعنى بتصميم الحدائق وخلق أفكار بيئية متطورة.

وكان مشروع عطا الله قائم بذاته منذ عام 2013، تقول: "لكن الحرب الأخيرة عام 2014 قضت عليه كالعديد من البيوت والمؤسسات، وتدمر إثر العدوان، فقمت بإعادة إحيائه عام 2016 ليُكرم في عامنا هذا كأحد أفضل المشاريع في الوطن الحبيب".

لم تكتف المهندسة سوزان عطا الله بإعادة إحياء المشروع من جديد، وإنما طورته بابتكار جهاز من أنابيب الصرف الصحي لسقاية النباتات، تقول: "الجهاز متكامل ويتصل بأحواض أسماك حيث تُساهم فضلاتها مع المياه في تغذية النباتات".

وكانت قد شاركت عطا الله في البازار السنوي الخاص بدعم النساء الرائدات في مدينة القدس بالاشتراك مع القنصلية الأمريكية عام 2015، إذ نجحت في إظهار نبات الصبار الذي يُقدم في المناسبات كهدايا، حيث شاركت به مبينة كيف يمكن زراعته داخل المنازل.


ن س