ابتكر الجراح وليد البنا (35 عامًا) المختص بجراحة المخ والأعصاب، نظارات تساهم في إنقاذ مرضى الجلطة الدماغية من خلال تشخصيها والتنبؤ بحدوثها عبر العين.

كيف تعمل هذه النظارات؟ يجيب: "تعمل على تحليل شبكية العين للكشف عن صحة الدماغ، هذا الابتكار يُمكن أن يدعم مراقبة مرضى الجلطة الدماغية التي تصيب الملايين حول العالم".

وعادةً ما يتم مراقبة مرضى الجلطات الدماغية لمدة ثلاثة أسابيع بوحدة العناية الفائقة بعد تعرضهم للجلطة؛ تفاديًا للإصابة بجلطات أخرى. 

وخلال المراقبة يستخدم الأطباء العاملين برئاسة البنا في قسم المخ والأعصاب، كاميرات كبيرة لفحص عين المريض، من هنا توصل البنا لاختراع نظاراته المدعومة بكاميرا ذكية لفحص شبكية العين بسرعة ودقة أكثر، حيث تعكس شبكية العين وأوعيتها التغيرات الدماغية المرضية بشكلٍ فوري.

وتسهل هذه الكاميرات الذكية فرصة تعافي المرضى، من خلال منحها بيانات إرشادية تحدد مدى الحاجة لإجراء المزيد من التدخلات الطبيّة أو الفحوصات، كما يمكن للأطباء وضع الكاميرا على رأس المريض للحصول على قراءات شاملة ودقيقة وسريعة.

والطبيب وليد البنا من مواليد مدينة غزة، ويُقيم في ألمانيا وكان قد حاز على جائزة أفضل بحث طبي في ألمانيا (الجمعية الألمانية للطب العصبي وطب الطوارئ DGNI2017)، وحقق تقدمًا كبيرًا في دراسة طرق تشخيص السكتات الدماغية والتنبؤ بحدوثها عبر العين.

ن س