تعيش البلاد تقلبات في حالة الطقس مع تواجد رياح محملة بالأتربة بدأت منذ حوالي أسبوع، وتمتد إلى حين بدء فصل الشتاء، مما يزيد من الحالات المرضية بين المواطنين والأطفال خاصة.

أغلب الحالات المرضية في الآونة الاخيرة هي نزلات برد وارتفاع درجة حرارة الجسم والتهابات في الحلق وسعال وزكام ورشح واسهال والتهاب اللوزتين، وهذا يعود إلى تغير الطقس من الحار إلى بارد والعكس خلال فترة قريبة وهذا يدفع الناس لتخفيف ملابسهم أو زيادتها.

واشتكى عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من آثار تقلبات الجو على أبنائهم، والأجواء المغبرة التي تزيد من حساسية الصدر والأنف.

أم أحمد عبّرت عن هذه التغيرات الجوية باستياء قائلةً:" هذه الأجواء التي تتقلب فيها حالة الطقس تُسبب لي الرشح والحساسية والسيلان في الأنف".

وتتابع: "كما أن الحساسية التي تُصيبني في هذه الأجواء تعمل على احمرار العينين، وتبقى على هذا الحال طوال فترة تقلب الجو".

أما أم أنس تقول:" أنا غالبًا لا أتأثر بتقلبات الجو، والحمد لله أتمتع بجهاز مناعي قوي، لكن أبنائي عادة ما يقعون بفخ هذه التقلبات الجوية، فلا أستطيع التمييز بين إذا ما كان الجو حارًا أم لطيفا أم باردًا والأطفال عادة لا يلتزمون بلباس معين خصوصًا بهذه الفترة".

وتعود أم أنس لتخفيف أثار تقلبات الجو أطفالها لشرب المشروبات الساخنة منذ منتصف شهر أكتوبر، والابتعاد عن شرب المياه الباردة، لكنها لا تُسيطر عليهم في اللباس، فتجدهم يخففون أحيانًا ويزيدون أحيانا أخرى.

في حالة التهابات الحلق _ عزيزي القارئ_ فينصح بتناول العسل لمساعدته في تهدئة التهاب الحلق والتخلص السريع من نزلات البرد ويمكن خلطه مع عصير الليمون لزيادة فعاليته، ويعتبر الزنجبيل أيضا مفيد في علاج أعراض نزلات البرد لذلك ينصح من يعاني من أعراض البرد بتناول أو شرب الزنجبيل.

والزنجبيل، نظراً لخصائصه المطهرة وباعتباره مضاداً للالتهابات، فهو يساعد بشكل كبير في تعزيز مناعة الجسم ومقاومة نزلات البرد، إضافة إلى دوره الفاعل في خفض درجة حرارة الجسم وعلاج البرد حال تمكنه من الجسم.

ووفقًا للنصائح الطبية على المواطنين أن يقوا أنفسهم من الأمراض في هذه الأيام من خلال الاطلاع على حالة الطقس وارتداء الملابس بناء عليها لتجنب الاصابة بأمراض البرد والنزلات المعوية.

كما يجب الحرص على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "سي": إذ تساعد الحمضيات الغنية بفيتامين C مثل البرتقال، الليمون، الليمون الحلو، شرائح الجريب فروت وغيرها، في زيادة مناعة الجسم، خاصة أثناء تغير الفصول وتقلب الأحوال الجوية.

والأطفال هم الفئة الأكثر تأثرًا بتقلبات الجو لذا يجب أن تعتني الأم بتدفئة أبنائها عند الخروج من المنزل والانتقال من الدفء إلى البرد، والتغذية السلمية من أجل تقوية جهاز المناعة.

كما يجب الحرص على أن يستحمّ الأطفال بمياه تكون درجة حرارتها تتناسب مع الجو العام، كما يعد أفضل وقت للاستحمام خلال ساعات النهار حيث تكون فيها درجة الحرارة في أعلى مستوى.

وتشير إلى أن ازدياد حالات الاصابة بالإسهال نتيجة تغير في درجة حرارة الطقس وتخفيف الملابس، ويكمن خطر الاسهال في أنه يتسبب بجفاف الجسم، الأمر لذا يتوجب الاكثار من شرب السوائل لتجنب الجفاف وتعويض الجسم عما فقده من سوائل، وتساعد السوائل أيضا في الحفاظ على رطوبة البشرة، سيما لو كان الجو جاب ومغبر.

ع,ي