لطالما كان لأشعة الشمس العديد من الفوائد للجسم، والتي تبدأ من تحفيز إنتاج فيتامين .د، وتمتد إلى الوقاية من السرطانات، وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن تعريض اليدين، والذراعين، والوجه إلى أشعة الشمس من خمس إلى خمس عشرةَ دقيقة من مرتين إلى ثلاث مراتٍ في الأسبوع كافٍ جداً للحصول على فوائدها للجسم.


أهمية أشعة الشمس

ومن المعروف أن أشعة الشمس أساسية وضرورية لتكوين فيتامين D فهي تحفز إنتاجه وتصنيعه، فعندما يتعرض الجلد المكشوف لأشعة الشمس يقوم الجسم بإنتاج فيتامين D بنفسه. وهذه الطريقة تعد المصدر الرئيسي لفيتامين D حيث تتم عملية الإنتاج الذاتي في الجلد تحت تأثير الإشعاع فوق البنفسجي. فيتم تحويل المادة الخام ديهيدروكوليستيرول 7 (7 -Dehydrocholesterol)  إلى الصورة الأولية لفيتامين pre vitamin D3) D3)، وفي النهاية الى فيتامين vitamin D3) D3).

زيادة الخصوبة الجنسية

وفيتامين d3 مهم جداً لعدة عمليات حيوية للرجل والمرأة؛ حيث يزيد من خصوبتهما الجنسية، فهو يساعد في انتظام الدورة الشهرية عند المرأة وزيادة معدلات تلقيح البويضات لديها، وهو ما ينعكس بالإيجاب على خصوبتها. أما بالنسبة للرجل فيعمل على زيادة عدد الحيوانات المنوية وتحسين كفاءتها وحركتها، وبالتالي يزيد من خصوبة الرجل.

 ووفقاً للعديد من الدراسات التي أجريت على هذا الموضوع  فقد تبين أن أقصى معدلات خصوبة الرجل تكون خلال شهر أغسطس، وأقلها خلال شهر مارس، كما لوحظ أن معدلات الإباضة عند المرأة تزداد صيفاً وتقل جداً في فصل الشتاء، وقيل إن معدلات نجاح عمليات التلقيح الصناعي تزداد في فصل الصيف.


زيادة الرغبة الجنسية

إضافة إلى ذلك تفيد أشعة الشمس الرجل  والمرأة، وتعزز من صحتهم الجنسية، كما تساعد على زيادة الرغبة الجنسية؛ لأن مستوى هرمون التستوستيرون يرتفع مع ارتفاع نسبة فيتامين.د في الجسم، وذلك لأن التعرض المناسب للشمس خلال فترات دفئها دون إرهاق أو تعرض مفرط يساعد بشكل كبير على جعلهم أكثر نشاطاً وحيوية ورغبة في ممارسة الجنس.

كما  يساعد التعرّض المعتدل لأشعة الشمس على إفراز هرمون ميلاتونين، والذي يرفع نسبة القدرة على الحمل والإنجاب، كذلك يسهم في تعرّض المرأة الحامل لأشعة الشمس في إطالة فترة الحمل. وقد ثبت أنّ النساء اللاتي يتعرضن لأشعة الشمس لأقل من ساعة بشكل يومي يؤخرن سنّ اليأس لديهن لعدّة سنوات قد تصل إلى تسعة أعوام.


الجماع أفضل في الصيف

يذكر أن دراسة ألمانية سابقة كشفت أن نسبة 28% من الرجال و21% من النساء يفضلّون ممارسة العلاقة الحميمة خلال الصيف أكثر من ممارسة الجماع خلال فصل الشتاء، كما تزداد رغبتهم الجنسية مع ارتفاع الحرارة. مبينة أنّ نسبة 5% منهم أشاروا إلى أن الجماع يكون أفضل خلال الصيف ممّا هو عليه في فصل الشتاء، ويعزى ذلك إلى كثرة التعرض لأشعة الشمس.

م ب