أطلقت سلطة جودة البيئة، وشبكة المنظمات الاهلية البيئية، ومؤسسة "جسفا" الإيطالية، وجمعية "ما وراء البحار"، ومجموعة سيدات شعفاط، اليوم الخميس، حملة "خليك صديق للبيئة، بكفينا بلاستيك" في مدينة رام الله، بهدف التخلص من استخدامات البلاستيك بشكل تدريجي وصولا الى منع استخدام الاكياس البلاستيكية في المخابز والمواد الغذائية.

وشملت الحملة توزيع عدد من الاكياس القماشية كنموذج بديل عن الاكياس البلاستيكية المستخدمة في المحلات التجارية في رام الله، وتطمح سلطة جودة البيئة الى تطوير الحملة لتشمل كل أرجاء الوطن، وصولا الى منع استخدام الاكياس البلاستيكية للأغراض التموينية، لا سيما في المخابز.

وأشارت رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الاتيرة، إلى أن الحملة تأتي في إطار الجهود التي نبذلها لتعزيز السياسات البيئية التي تهدف الى الحد من مخاطر التلوث البيئي تنفيذا لسياسات التنمية المستدامة التي تنتهجها سلطة جودة البيئة.

وأكدت أهمية هذه البرامج الهادفة الى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية في ظل العدوان الإسرائيلي الممنهج ضد الأراضي الفلسطينية من خلال سياسة الاستيطان المتواصلة بحق الأراضي والاستيلاء عليها وتجريفها ونهب المياه وتهريب النفايات بما فيها الخطرة الى أراضي دولة فلسطين.

وأوضح مدير عام التوعية والتعليم البيئي في سلطة جودة البيئة ايمن أبو ظاهر أن النفايات البلاستيكية باتت مادة خطرة على المستوى الدولي، لا سيما بعد اعتمادها في لائحة النفايات الخطرة لاتفاقية بازل بشأن التحكم في النفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود.

وأضاف ان سلطة جودة البيئة وبالتعاون مع الشركاء تقوم بإعداد خطة متكاملة، تستهدف التخلص تدريجيا من استخدامات البلاستيك وصولا الى منع بعض الاستخدامات، لا سيما الأكياس البلاستيكية المستخدمة في المخابز والمواد الغذائية.

يذكر ان "حملة خليك صديق للبيئة بكفينا بلاستيك"، نفذت في مخيم شعفاط في عام 2017 باستبدال الحقائب البلاستيكية وإعادة تدويرها الى حقائب مصنوعة من القماش كبديل للمواطن لاستخدامات متعددة، الامر الذي يخفض حجم النفايات البلاستيكية من خلال شراء المواطن للسلع المختلفة.

وكالات