كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، وجود دراسة من قبل الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية لكل الخروقات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع، من أجل اتخاذ الموقف الوطني الموحد للرد على جرائمه.

وأوضح أبو ظريفة في تصريح خاص لـ"سبق24" مساء الخميس، أنه لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي أمام جرائم الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد استشهاد مواطن شمالي قطاع غزة.

وبين أبو ظريفة أن الاحتلال يريد حرف الأنظار عن مسؤوليته بالتباطؤ والتلكؤ الذي يمارسه في تنفيذ التفاهمات المتفق عليها مؤخرًا، لافتًا إلى أن استمرار الاحتلال بارتكاب جرائم وخروقات بغزة، يعد مؤشر خطير عليه تحمل تداعياته.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن استشهاد الشاب محمود أحمد الأدهم (28 عامًا) متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وزفت كتائب القسام في بيان مقتضب "المجاهد محمود أحمد الأدهم من مدينة جباليا أحد مجاهدي قوة حماة الثغور والذي استشهد برصاص الاحتلال شمال شرق قطاع غزة"، قائلةً: "إن الاحتلال تعمد إطلاق النار على أحد مجاهدينا أثناء تأدية واجبه في قوة حماة الثغور، ونحن نجري فحصًا وتقييمًا لهذه الجريمة، ونؤكد أنها لن تمر مرور الكرام وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي"، وفقًا للقسام.

م ج