هدمت آليات وجرافات بلدية الاحتلال بالقدس منزلين قيد الإنشاء في بلدة العيزرية، فيما شن جيش الاحتلال حملة دهم وتفتيش بالضفة الغربية، تخلها اعتقال عددا من الشبان بزعم المشاركة في أعمال مقاومة شعبية وحيازة وسائل قتالية.

وأفاد مواطنون أن قوات الاحتلال اقتحمت بساعات الصباح الباكر بلدة العيزرية وأغلقت مداخلها، فيم دفعت بقوات معززة والآليات والجرافات التي شرعت بهدم منزلين للمواطن سامر أبو زياد بحجة البناء دون تراخيص.

وفرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا على المنطقة ومنعت السكان من الاقتراب من الموقع لحين انتهاء الجرافات من تنفيذ الهدم للمنزلين.

وقال صاحب المنزلين، سامر أبو زياد، إن جرافات الاحتلال شرعت بتنفيذ الهدم دون سابق إندار، ورفض المفتش المسؤول إبراز أمر الهدم، حيث أصر على الهدم وقال له: "سأهدم البناء وإذا أردت أي شيء توجه للمحكمة".

وأوضح أن سلطات الاحتلال أخطرته في أيار/مايو الماضي بالهدم، وتوجه للمحكمة وتمكن من إلغاء الإخطار وشرع باستصدار تراخيص للبناء، وفوجئ بالهدم، علما بحوزته تراخيص سابقة قبل بناء الجدار الفاصل.

وشرع أبو زياد بعملية البناء منذ مطلع العام الجاري، ويبلغ مسطح البناء للبنايتين 970 مترا مربعا، علما أن بحوزته تراخيص من الإدارة المدنية في "بيت إيل"، لكن بعد بناء الجدار الفاصل حولت منطقة سكنه لنفوذ بلدية الاحتلال.

 إلى ذلك، يواصل الاحتلال التضييق على الفلسطينيين بالضفة الغربية، حيث شن حملة دهم وتفتيش ليلية تخللها اعتقال 7 شبان جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية.

في محافظة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين: أمير حزبون، ويزن مغامس، خلال اقتحامها بلدة بيرزيت، كما أصيب الصحافي محمد تركمان، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال تغطيته لاقتحام بيرزيت، حيث دارت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال.

واقتحمت قوات الاحتلال 10 قرى وبلدات شمال وشرق مدينة رام الله.

وذكر مواطنون أن الاحتلال اقتحم: كوبر، وأبو قش، وبرهام، وأبو شخيدم، والمزرعة الغربية، وجفنا، وبيرزيت، كما اقتحم عين سينيا، ودورا القرع، ومخيم الجلزون.

أما في محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب بكر موسى قوار، بعد دهم منزل والده وتفتيشه في بلدة الدوحة، كما فحصت قوات الاحتلال عددا من كاميرات المراقبة في محالات تجارية بمدينة بيت جالا.