قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن تصريحات نتنياهو بضم اجزاء من الضفة وتنفيذ صفقة القرن إمعان في التغول الإسرائيلي بحق أرضنا الفلسطينية، ولن نقبل أن تكون أراضينا ومقدساتنا جزء من البازار الانتخابي للعدو وقيادته المنهزمة.

وأكدت في بيان وصل "سبق24" أن مثل هذه التصريحات لن تغير قيد أنملة من الحقيقة التاريخية أن فلسطين من رأس الناقورة إلى أم الرشراش كلها أرض فلسطينية إسلامية عربية سندافع عنها بكل ما نملك حتى التحرير الشامل والعودة لها  بإذن الله عز وجل.

كما أكدت أن هذا الاعتداء الصهيوني على حقنا التاريخي في أراضينا المحتلة الذي يتزامن مع الذكرى ال٢٦ للاتفاقية المشؤومة (أوسلو) يستوجب تحللاً فعلياً من  هذه الاتفاقية المخزية، التى منحت المحتل الشرعية لإجرامه، وندعو رئيس السلطة لإطلاق يد المقاومة في الضفة وإلغاء التنسيق الأمني.وفق البيان.

ودعت أهلنا في الضفة والقدس  لاشعال أراضينا المحتلة لهيباً في وجه العدو المغتصب لأرضنا ومقدساتنا ، ولتطلق رصاصات أسلحة أجهزة أمن السلطة إلى صدر جنود الإحتلال وضباطه.

وطالبت فصائل المقاومة بموقف عملي يتبنى استراتيجية وطنية جامعة تدعم مقاومة المحتل ودحره عن كافة أراضينا المحتلة، وليس تكريس الانقسام وتعزيز سياسة خنق غزة وحصارها، والتي كان آخرها القرار المرفوض القاضي بحل هيئة شؤون العشائر في غزة.

كما أكدت أن المقاومة التي أبدعت خلال سنوات فى مواجهة  المحتل ما زالت حاضرة في الميدان وبتكتيكات متعددة لتكبح جماح هذه العنجهية الصهيونية.

م ب