قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، "إنه لا يمكن أن تكون هناك تهدئة بيننا وبين العدو الإسرائيلي لأنه لا يفهم لغة التهدئة والاتفاقيات".

وأوضح في تصريخ خاص بسبق24 ، أنه لا اتفاق سياسي ولا هدنة ولا تهدئة ولا حتى التفاهمات تجري بين المقاومة والاحتلال، مضيفا" نحن من خلال مسيرات العودة نسعى لإجبار العدو الإسرائيلي لتنفيذ إجراءات كسر الحصار التي كانت برعاية مصرية".

وبين أن الفصائل الفلسطينية، تتواصل مع الجانب المصري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ إجراءات كسر الحصار.

وأكد أن الاحتلال، يتملص من تنفيذ إجراءات كسر الحصار وخصوصا نتنياهو، لأنه لا يرد أن يظهر أمام المجتمع الإسرائيلي أنه ضعيف وخاضع لإملاءات المقاومة.

وعن رد المقاومة الفلسطينية عن اعتداءات الاحتلال المتواصلة بين المدلل أن الفصائل لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام المماطلة التي يمارسها نتنياهو في كسر الحصار.

وتابع "مسيراتنا مستمرة ومقاومتنا مستمرة ، ونحن لدينا أوراقنا التي نستطيع من خلالها أن نضغط على الاحتلال لكسر الحصار".

وشدد على أن المقاومة، استطاعت أن تسقط  ماء وجهه نتنياهو من خلال ضربات متكررة فشل في مواجهتها  بفلسطين أو لبنان.

وتابع" هو يريد أن يبني مجده الانتخابي على حساب الدم والاستيطان الذي أعلن من خلاله ضم الضفة الغربية، هو يسابق الزمن من أجل الفوز في الانتخابات القادمة".

وعن الجهود المصرية الجارية لرفع الحصار عن القطع  أكد المدلل أن الوفد المصري كان حريصا على الدم الفلسطيني، مبينا أن فصائل المقاومة  حريصة على ألا تكون هناك تضحيات إضافية من قبل الشعب الفلسطيني خلال مسيرات العودة.

م ب