أكد خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه يجب على محور المقاومة الاتحاد صفاً واحداً أمام تغول الاحتلال وممارساته بحق أي طرف في المنطقة، وأن يتم ضرب العدو ضربة واحدة.


وقال حبيب في لقاء ملتفز مع "سبق24" يبث لاحقًا، إنه يجب أن يدرك الاحتلال أنه إذا ضرب أي جهة معينة فإن الجهات الأخرى ستشارك في الدفاع عنها، الأمر الذي يقلص من إمكانيات العدو الإسرائيلي ومن هامش الحركة لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. 

وأضاف:" هناك توافق بين محور المقاومة على ضرورة ضرب الاحتلال ضربة واحدة حال تم الاعتداء على أي طرف أو فريق، مؤكداً أن الجميع مستهدف ويواجه عدو مشترك".

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدخل كل الأمور والأوراق في بازار الانتخابات الإسرائيلية، خاصة بعد إعلانه الأخير أمس بنيته ضم الأغوار وأجزاء من الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بزيارة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة ولقائه مع الفصائل الفلسطينية، فأشار إلى أن اللقاء لم يحمل أي جديد، وإنما زيارة كالمعتاد إلى قطاع غزة بحكم العلاقة الوطيدة بين فلسطين ومصر.

وأوضح أن الزيارة تأتي أيضاً في سياق أن الوفد المصري لم يأتي إلى القطاع منذ فترة، إضافة إلى حالة التسخين التي شهدتها الساحة مع الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق حالة من الهدوء، في صالح كل الأطراف سواء الفلسطينية أو الإسرائيلية.

وأشار حبيب إلى أن الاحتلال الآن في مرحلة انتخابات ويريد الهدوء وعدم الانجرار إلى تصعيد، مؤكداً أن الفصائل الفلسطينية لا تريد أيضاً الحرب في هذه المرحلة.

وأوضح أن الموضوع الأبرز في لقاء الفصائل مع الوفد المصري هو حالة الإذلال التي يتعرض لها المسافرون الفلسطينيون ذهاباً وإياباً، لافتاً إلى أنه كان هناك وعود لتسهيل الحركة عبر فتح أنفاق من تحت قناة السويس لتفادي موضوع معدية الفردان.

وحول استمرار الاحتلال في تلكؤه بالاتفاقيات التي تم التوافق عليها لكسر الحصار عن قطاع غزة، قال حبيب إن الاحتلال لا يلتزم باتفاقياته، وأنه حتى يكون هناك اعتماد معادلات جديدة يجب ان يكون هناك اختلال في بعض الموازين بيننا وبين الاحتلال.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتجه نحو العمل على اختلال الموازين مع الاحتلال، والمقاومة الفلسطينية ستحاول إيجاد العامل الأهم في الميزان بينها وبين العدو الإسرائيلي وحينها سيلتزم الاحتلال.

وأوضح أن الاحتلال يستغل الظروف الموضوعية والمستجدات على الساحة سواء كانت على الإقليم العربي أو على الساحة الفلسطينية ليتخلص من وعوده التي يتم التوافق عليها، مؤكداً أنه في ظل معادلات جديدة سيكون الاحتلال مجبر على الالتزام.

وفيما يتعلق بالتفجيرات الأخيرة التي حصلت في القطاع وأودت إلى استشهاد 3 من عناصر الشرطة الفلسطينية، أكد حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي ومنذ اللحظات الأولى أعلنت موقفها بوضوح وأدانت هذا العمل الاجرامي.

وأوضح أن كل من يتورط في مثل هذه الأعمال يتجرد من فلسطينيته ووطنيته ومن إسلامه، مشدداً أن "غزة ستبقى ساحة للمجاهدين والمقاومين الذين وجهوا بوصلتهم وأسلحتهم تجاه الاحتلال الإسرائيلي، ولا مكان لهذه الفئة في قطاع غزة".

ن غ