استبعد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إياد أبو زبيدة، فكرة إنشاء الاحتلال إنشاء جزيرة اصطناعية تكون بديلا عن المعابر بين القطاع وإسرائيل، أو تقديم أي تسهيلات لها في الفترة الحالية.

وقال خلال  حديث لسبق 24،  إن  الاحتلال تحدث عن نيته إنشاء ميناء قباله شواطئ قطاع غزة، مرارا وتكرارا  وخلال فترة مسيرات العودة خلال العامين السابقين.

وبين أن الاحتلال يناور من خلال تصريحاته من أجل عملية تسكين قطاع غزة.

وأضاف  "يبدو أن الاحتلال استساغ خلال الأسبوعين الماضيين أنه لم تكن هناك مسيرات عودة، فأراد  الحديث عن تسهيلات أو ميناء وبعض الامتيازات لغزة من أجل التخفيف من عبء  وخطر مسيرات العودة عليه".

وبين أن الأمر غير جدي لدى الاحتلال، خاصه مع ما تشهده الجبهة الداخلية السياسية الإسرائيلية من أزمات كبيرة، موضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غير متفرغ وغير جاهز لتقديم هذه التنازلات للمقاومة في هذه المرحلة.

وتابع "طالما في قطاع غزة مقاومة قوية وتمتلك سلاحها وتحتفظ بالأسرى في قطاع غزة من الصعب أن يسوق نتنياهو أو غيره خيار إقامة ميناء قباله شواطئ غزة على شعبه".

وأوضح أن ذلك من الممكن أن يتم تطبيقه، إذا كان ضمن صفقة كبرى تتضمن الأسرى وتتضمن تخفيف الحصار أو كسره عن قطاع غزة، مشيرا إلى أن ذلك يحتاج إلى حكومة قوية داخل الكيان تقر هذا  الموضوع.

وفيما يتعلق باحتمال توجيه ضربة ضد قطاع غزة خلال الفترة الحالية، أكد أبو زبيدة أنه من المتوقع أن يصدّر الاحتلال أزمته السياسية للقطاع من خلال تصعيد ضرباته ضد غزة.

وقال "تعودنا في منافسته الانتخابية أو تصدير أزماته أن يكون ذلك على حساب الدم الفلسطيني وإذا ما اطلعنا على النخبة الحاكمة للكيان الإسرائيلي فهي مجموعة دموية كلهم مساعدين لنتنياهو استطاع أن يطوعهم في المؤسسة العسكرية".

وأكد "إقدام نتنياهو على مغامرة تخرجه من أزمته في قطاع غزة أمر وارد".

ونوه إلى أن ما يشهده القطاع من طائرات استطلاع وعمليات مراقبة، كله يشي بأن الاحتلال قد يقدم في أي لحظه على أي فعل أمني من أجل لكي يجبر نتنياهو المجتمع الداخلي والأطراف السياسية  الإسرائيلية على تشكيل حكومة طوارئ.

وجدد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس الأحد، تأييده فكرة إنهاء ربط قطاع غزة بإسرائيل؛ عبر إنشاء جزيرة اصطناعية تكون بديلا عن المعابر بين القطاع وإسرائيل.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي المعين حديثا، نفتالي بينيت، أعاد السبت إحياء الفكرة، التي طرحها كاتس نفسه عام 2011 أثناء توليه وزارة المواصلات.

أ ه / م ب