أكدت حركة حماس أن الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 14 عام واقتراب دخول عامه الـ 15، مثّل عقاباً للشعب الفلسطيني على خيار الديمقراطية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006.


وأشار حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس في تصريح خاص لـ "سبق24"، أن هذا الحصار مخالف لكل القوانين الإنسانية، وتسبب بآلام عميقة للشعب الفلسطيني على كافة الصعد وأدى أزمة إنسانية عميقة جداً في قطاع غزة.

وأضاف" هذا الحصار يتعارض مع كل القوانين والأعراف الدولية، كونه يحاصر شعب لأنه اختار جهة لا يرضى عنها الاحتلال".

وأوضح أن هناك عوامل داخلية عززت وعمقت هذا الحصار جاءت من السلطة الفلسطينية وقيادتها التي ساعدت باستمرار الحصار طيلة هذا الوقت عبر عدة نقاط، وفق قاسم.

النقطة الأولى أن السلطة رفضت الاعتراف بنتائج الانتخابات عام 2006، وعملت على الانقلاب عليها، وثانياً أنها حرضت على حركة حماس في المحافل الدولية بشكل ممنهج عبر سفارتها.

أما النقطة الثالثة حسب قاسم فهي قيام السلطة بالضغط على حركة حماس الموافقة على شروط الرباعية الدولية من خلال الاعتراف بالاحتلال ونبذ المقاومة.

ولفت إلى أن السلطة الفلسطينية عمّقت الحصار على غزة عبر فرضها جملة من الإجراءات العقابية والانتقامية من أهالي قطاع غزة مما عمق الأزمة الإنسانية.

وأكد على ضرورة انتهاء هذا الحصار، وأن يعيش شعبنا بحرية فوق أرضه، مشدداً على أن حركة حماس وكافة القوى الوطنية والإسلامية ستواصل نضالها من أجل تحقيق هذا الهدف الوطني الكبير.

ن.غ