على عربة بعجلات متينة، يصفّ محمد بكر كل أنواع التسالي والمُكسرات بانتظام، لتبدو بشكلٍ جذاب للزبون، ويدور في ميناء غزة قاصدًا رزقَه اليسير.
محمد البالغ 18 عامًا ترك مدرسته منذ سن 13، وفي ذات السن بدأ في البيع ، فمهنة الصيد لا تروق له على عكس والده وأعمامه الصيادين . يقول:" الحياة مدرسة أكبر من مدرسة التعليم والدراسة الصفية".
يسير بهدوءٍ ولا يرهق نفسه وصوته في المناداة كالكثيرين من الباعة، وعوضًا عن ذلك يشغل الأناشيد الوطنية " لتلفت المارّة في الميناء "مهما اجتهدنا فكلٌ منا رزقه مكتوب عند الله، المهم أن نتكل عليه ولا نتواكل".