بحث

نتائج البحث عن كلمة "الحكومة" / اجمالي النتائج 4032

معبر رفح.. وتستمر المعاناة!

نداءات استغاثة لا تتوقف، وآهات تخرج بصعوبة من مرضى كانوا على أمل الخروج للعلاج لكنهم تعرضوا للخيبة اليوم الأربعاء نتيجة عدم الإعلان عن فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.

الأحمد: تأجيل فتح معبر رفح كان لظروف مصرية

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، يؤكد أن "تأجيل افتتاح معبر رفح كان لظروف خاصة تتعلق بمصر"، مبديا في الوقت ذاته التمسك باتفاقية 2005 لتشغيل المعبر.

احتجاجات ببرشلونة وبروكسل ضد ملاحقة حكومة كتالونيا

تظاهر الجمعة مئات الأشخاص في برشلونة وأمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، مطالبين بإطلاق سراح وزراء الحكومة الكتالونية المقالة، وإيقاف الملاحقة القضائية ضد رئيس الإقليم كارلس بوجديمون الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال أوروبية.

استقالة الحريري.. هل استوعب لبنان الصدمة الأولى؟

دخل لبنان في عنق الزجاجة بالاستقالة المفاجئة لرئيس الحكومة سعد الحريري من العاصمة السعودية الرياض، فقد أحدثت الاستقالة غير المسبوقة في تاريخ لبنان منذ استقلاله سنة 1943 إرباكا قل نظيره في الحياة السياسية اللبنانية، وأدخلت القوى السياسية والطائفية في أتون التساؤلات عن مسار ومصير البلاد بعد هذه الاستقالة اللافتة من حيث مكانها وزمانها.

الرئيس اللبناني يطالب بعودة الحريري

طالب الرئيس اللبناني ميشال عون الجمعة خلال لقاء مع القائم بالأعمال السعودي في لبنان بعودة رئيس الحكومة سعد الحريري، بعد أن قدم الأخير استقالته من منصبه في إعلان مفاجئ من الرياض. وأبلغ عون القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري أن الطريقة التي حصلت فيها استقالة الحريري من الرياض "غير مقبولة"، بحسب بيان لمكتب الرئاسة الإعلامي اللبناني. والتقى عون سفراء دول أجنبية وأخرى عربية، منها مصر وقطر والإمارات، لبحث الغموض الذي يلف استقالة الحريري وتداعياتها على لبنان. في الوقت نفسه، قال الأمين العام لحزب الله نصرالله إن الحريري "محتجز في السعودية وممنوع حتى هذه اللحظة من العودة إلى لبنان وهذا الأمر يجب أن يقال بكل وضوح وصراحة". وأضاف: "نحن ندين هذا التدخل السعودي السافر في الشأن اللبناني الداخلي، وندين هذا التصرف المهين مع الرئيس سعد الحريري"، مؤكدا أن "إهانة رئيس حكومة لبنان هي إهانة لكل لبناني حتى لو كنا نختلف معه بالسياسة".

تصعيد بعدن على طريق إسقاط الشرعية

يشهد جنوبي اليمن مرحلة جديدة من التصعيد ضد السلطة الشرعية بقيادة ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، هي أشبه ما تكون بمعركة الأمتار الأخيرة، خاصة بعد اقتراب الصراع من مقر إقامة الحكومة في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد. والمجلس الانتقالي كيان سياسي أسسه محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي في مايو/أيار الماضي، ويدعو لإقامة دولة ذات سيادة في جنوبي اليمن، ويحظى بدعم عسكري ومالي إماراتي مكنه من بسط نفوذه، والظهور كسلطة مناهضة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وخلال اليومين الماضيين صعّد المجلس تحركاته العسكرية والميدانية لإنهاء وجود حكومة الرئيس عبد ربه منصور هاديفي عدن، وأعلن العشرات من أنصاره الجمعة الماضي بدء اعتصام مفتوح وسط منطقة كريتر، التي تضم قصر "المعاشيق" الرئاسي ومقر الحكومة، ووضع المجلس مهلة محددة لرحيل الحكومة أو إسقاطها بالقوة. وبموازاة ذلك، فرضت قوات الحزام الأمني الموالية لدولة الإمارات سيطرتها على ميناء الزيت، آخر قلاع الشرعية في عدن، بعد مواجهات دامية، وأصبحت تسيطر على جميع المنشآت والمرافق الحيوية بالمدينة، كمطار عدن الدولي ومينائي المعلا والحاويات، ومبنى السلطة المحلية، وعدد من المواقع العسكرية.

هنية يستقبل وفدًا سويسريًّا ويبحثان المصالحة

استقبل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مكتبه، اليوم الاثنين، وفدا سويسرا برئاسة رولاند مبعوث الحكومة السويسرية للشرق الأوسط، وضم جوليان السفير السويسري لدى السلطة الفلسطينية، وعددا من العاملين في السفارة.